سيادة: استعيدي القيادة!
لتكوني المرأة التي تقود طاقتها، وقتها، جسدها، وعالمها بانسجام
استعيدي القيادة!
سيادة | لمدة 8 أسابيع
تجربة تمتدّ لثمانية أسابيع، تعيدكِ إلى مقعد القيادة في حياتك الشخصية، لتتوازني مع إيقاعك، وتضبطي مساحتك، وتفعّلي حضورك الأنثوي الناعم دون صراع
انضمي الآن

سيادتك على حياتك حق فطري!
لسنوات طويلة سُلبت المرأة سيادتها وقدرتها على الاستمتاع بأبسط حقوقها!
ولأجيال متعددة فُرضت قيود فعلية أو ضمنية على أبسط قرارات حياتها الشخصية والعملية، عاشت ضمن مساحة ضيقة لعيش تجاربها والتعبير عن ذاتها..
فكانت الخيارات المتاحة أمامها إما البحث عن مخلِّص متواضع، مخرج مؤقت، أو معجزة وهمية ستأتي في المستقبل لتحقق لها حياة أفضل..
هذا البرنامج يحمل في طياته طرحًا جريئًا وشغوفًا هدفه تمكين المرأة في مختلف جوانب حياتها
لا تؤمنين بالموروثات الاجتماعية التي تقيد المرأة لكنك محاطة بمجتمع يقدسها. الشعور بالصغر في كل مرة تعبرين فيها عن أحلامك وطموحاتك والتي تبدو عكس الدارج والمألوف
تجنين المال لكنك لا تستطيعين إدارته بالشكل الذي يدعمك. تصرفين معظم دخلك دون إدراك للأشياء غير الضرورية، ويصعب عليكِ الادخار أو الاستثمار
مهتمة بالاتصال بجسدك ولكنك لستِ راضية عنه. تقبلك له مرتبط بمقاييس جمال مستوردة، فتركزين جهودك على قولبته بمحاولات خسارة الوزن، زيادته أو الانخراط في عمليات تجميل مستمرة
تشعرين أن حريتك مؤجلة، معلّقة بإذن من شخص آخر. تعتمد قراراتك على موافقة خارجية، سواء في العمل أو السفر أو خوض تجربة جديدة.
تتأثرين بالبيئة المحيطة بك مهما حاولتي الانفصال أو الانعزال عنها. تدفنين جزء من كيانك وذوقك أملًا في الحصول على الحرية والاستقلالية في مساحة مستقبلية
مؤمنة بأن الكون أوسع وأكبر من كل الأفكار التقليدية لكنك تتقيدين بقوالب فكرية محددة، خوفًا من الخروج عن النص والتعرض لأحكام الآخرين وانتقاداتهم
ثمانية أسابيع مصممة لتوقظ قواكِ الكامنة، وتعيد إليك مفاتيح التمكين، والإرادة
لقاءات أسبوعية حية
تمارين وممارسات تطبيقية
رسائل صوتية، تبقيكِ متصلة وملهمة
مجتمع خاص لنساء على نفس مسارك
لقاء مخصص للإجابة على اسئلتك
"بعد قرابة 30 سنة، السيادة الاجتماعية مع نوف غيرتلي حياتي كاملة"
مريم
رحلة تمتد على ثمانية أسابيع، تمرّين فيها على جميع دوائر حياتك لتستعيدي مكانك في كل منها:
تتعلمين أن تصغي لإيقاعك الطبيعي بما يناسب فصولك الشخصية.
تتعلمين أن تفرّقي بين طاقتك ومشاعرك، وطاقات الآخرين.
تتعلمين إعادة صياغة الرؤية وتبديل زاوية النظر، فتتحول الفوضى إلى وضوح، والتجارب إلى نضج.
تكتشفين أن الجمال ليس ما تعلمته وسمعته، بل ما تشعرين به.
الطعام لغة بينك وبين الحياة، لا معركة للسيطرة. تتعلمين أن تختاري ما يغذيك.
تعيدين إلى جسدك صوته الذي خفت، وتصمّمين روتين يشبهك.
تتعلمين تنظيم مواردك بوعي، ترين المال كوسيلة تخدمك لا قيد يحكمك.
هنا تتعلمين أن تكوني متصلة... دون أن تكوني مقيّدة .. تستعيدين توازنك بين القرب والمسافة، بين الانتماء والحرية
"سيادة برنامج يلمس واقعنا بكل حقيقة وشفافية، مع ادوات عملية تساعدك تاخذين خطوات عشان نفسك وروحك وكل ما فيك."
مديحة

أنا نوف حكيم،
ولدت من تجاربي، من سقوطاتي ونهوضي، من بحثٍ طويل عن الاتساق الحقيقي بين الداخل والخارج.
مررت بالعديد من المراحل: من محاولات الإنجاز المستمرة، إلى الإرهاق، إلى الاستيقاظ.
تعلّمت أن القوة لا تعني الصلابة، وأن الأنوثة ليست ضعفًا، وأن السلام لا يأتي من الخارج… بل من لحظة اختيار أن أن أعيش حقيقتي على طريقتي.
تشعرين أنكِ أعطيتِ كثيرًا حتى فقدتِ نفسكِ في الزحام.
ترغبين في إعادة تنظيم حياتك من الداخل قبل الخارج.
تريدين أن تعيشي بإيقاع يلهمك.
تريدين أن تبني علاقة صحية مع المظهر، الجسد، الصحة، الوقت والبيئة المحيطة.
تشعرين أن الوقت حان لتعودي إلى قيادة حياتك بنفسك.